الرئيسية » منوعات » لهذا السبب رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر لايصدقه الخيال ! ما ستعرفه صادم ؟
لهذا السبب رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر لايصدقه الخيال ! ما ستعرفه صادم ؟

لهذا السبب رفض النبي شرب الماء بعد الجماع ؟ أمر لايصدقه الخيال ! ما ستعرفه صادم ؟

معلومات تعرفها لاول مرة لماذا رفض النبي صلى الله عليه وسلم شرب الماء بعد الجماع .ويعود امتناع النبي عن شرب الماء بعد الجماع لاسباب كثيرة وفوائد عديدة ومنها حفظ النسل ودوام النوع وخروج الماء الذي يحتبس ويحتقن وقضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة , وتأتي معاً الى شرح تفصيلي :

فصل‏:‏ في الجِماع والباه وهَدْى النبى صلى الله عليه وسلم فيه
وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْىٍ ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية ‏:‏

أحدها ‏:‏ حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العُدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم ‏.‏
الثانى ‏:‏ إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه بجملة البدن ‏.‏
الثالث ‏:‏ قضاءُ الوَطر ، ونيلُ اللَّذة ، والتمتعُ بالنعمة ، وهذه وحدَها هي الفائدةُ التي في الجنَّة ، إذ لا تناسُلَ هناك ، ولا احتقانَ يستفرِغُه الإنزالُ ‏.‏

(السبب)

في ايامنا الحاليه لو بذلت مجهود كبير في جو حار دائما ينصحوك بعدم شرب الماء البارد مباشراا لانه يضر الجسد وعضله القلب وهذا ما عرفه العلم الحديث وكان الرسول محمد ص ينصح بهذا من ١٤٠٠ عام في كل الاعمال الشاقه حتي بعد الجماع لانه يصاحبه مجهود وكانت من سننه وعاداته والله اعلم

شاهد الفيديو

 

وفضـلاءُ الأطباء ‏:‏ يرون أنَّ الجِمَاع من أحد أسـباب حفظ الصحة ‏.‏ قال ‏(‏جالينوسُ‏)‏ ‏:‏ الغالبُ على جوهر المَنِىِّ النَّارُ والهواءُ ، ومِزاجُه حار رطب ، لأن كونه من الدم الصافى الذي تغتذى به الأعضاءُ الأصلية ، وإذا ثبت فضلُ المَنِىِّ ، فاعلم أنه لا ينبغى إخراجُه إلا في طلب النسل ، أو إخراجُ المحتقن منه ، فإنه إذا دام احتقانُه ، أحدث أمراضاً رديئة ، منها ‏:‏ الوسواسُ والجنون ، والصَّرْع ، وغيرُ ذلك ، وقد يُبرئ استعمالُه من هذه الأمراض كثيراً ، فإنه إذا طال احتباسُه ، فسد واستحال إلى كيفية سُمِّية تُوجب أمراضاً رديئة كما ذكرنا ، ولذلك تدفعُه الطبيعةُ بالاحتلام إذا كثر عندها من غير جِمَاع ‏.‏

وقال بعض السَّلَف ‏:‏ ينبغى للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثاً ‏:‏ أن لا يدعَ المشىَ ، فإن احتاج إليه يوماً قدَر عليه ، وينبغى أن لا يدَع الأكل ، فإن أمعاءه تضيق ، وينبغى أن لا يدَع الجِمَاعَ ، فإن البئر إذا لم تُنزحْ ، ذهب ماؤها ‏.‏

وقال محمد بن زكريا ‏:‏ مَن ترك الجِمَاعَ مدةً طويلة ، ضعفتْ قُوى أعصابه ، وانسدَّت مجاريها ، وتقلَّص ذَكرُه ‏.‏ قال ‏:‏ ورأيتُ جماعة تركوه لنوع من التقشف ، فبرُدَتْ أبدانُهُم ، وعَسُرَتْ حركاتُهُم ، ووقعتْ عليهم كآبةٌ بلا سبب ، وقَلَّتْ شهواتُهُم وهضمُهُم ‏.‏‏.‏ انتهى ‏.‏
ومن منافعه ‏:‏ غضُّ البصر ، وكفُّ النفس ، والقدرةُ على العِفَّة عن الحرام ، وتحصيلُ ذلك للمرأة ، فهو ينفع نفسه في دنياه وأُخراه ، وينفع المرأة ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يتعاهدُه ويُحبُه ، ويقول ‏:‏ ‏(‏حُبِّبَ إلىَّ مِن دُنْيَاكُمُ ‏:‏ النِّسَاءُ والطِّيبُ‏)‏ ‏.‏
وفى كتاب ‏(‏الزهد‏)‏ للإمام أحمد في هذا الحديث زيادةٌ لطيفة ، وهى ‏:‏ ‏(‏أصبرُ عن الطعام والشراب ، ولا أصبرُ عنهنَّ ‏)‏ ‏.‏
وحثَّ على التزويج أُمَّته ، فقال ‏:‏ ‏(‏تَزَوَّجوا ، فإنِّى مُكاثرٌ بِكُمُ الأُمَمَ‏)‏ ‏.‏
وقال ابن عباس ‏:‏ خيرُ هذه الأُمة أكثرُها نِساءً ‏.‏
وقال ‏:‏ ‏(‏إنِّى أتزوَّجُ النساءَ ، وأنامُ وأقومُ ، وأَصُومُ وأُفطِرُ ، فمن رَغِبَ عن سُـنَّتى فليس منِّى‏)‏ ‏.‏
وقال ‏:‏ ‏(‏يا معشرَ الشبابِ ؛ مَن استطاعَ منكم الباءَةَ فلْيَتَزَوَّجْ ، فإنه أغضُّ للبصرِ ، وأحْفَظُ للْفِرْج ، ومَن لم يستطعْ ، فعليه بالصومِ ، فإنه له وِجاءٌ‏)‏
ولما تزوج جابر ثيِّباً قال له ‏:‏ ‏(‏هَلاَّ بِكْراً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ‏)‏ ‏.‏
وروى ابن ماجه في ‏(‏سننه‏)‏ من حديث أنس بن مالك قال ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏مَن أراد أنْ يَلْقَى اللهَ طاهراً مُطَهَّراً ، فَلْيَتَزَوَّج الحَرَائِرَ‏)‏ ‏.‏ وفى ‏(‏سننه‏)‏ أيضاً من حديث ابن عباس يرفعه ، قال ‏:‏ ‏(‏لم نَرَ للمُتَحابَّيْن مِثْلَ النِّكاحِ‏)‏ ‏.‏
وفى ‏(‏صحيح مسلم‏)‏ من حديث عبد الله بن عمر ، قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏الدُّنيا مَتَاعٌ ، وخَيْرُ متاع الدُّنْيا المرأةُ الصَّالِحَةُ‏)‏ ‏.‏
وكان صلى الله عليه وسلم يُحرِّض أُمته على نكاح الأبكار الحسان ، وذواتِ الدين ، وفى ‏(‏سنن النسائى‏)‏ عن أبى هريرةَ قال ‏:‏ سُئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أىُّ النساءِ خير ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏(‏التي تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ ، وتُطِيعُهُ إذا أَمَرَ ، ولا تُخَالِفُه فيما يَكَرَهُ في نفسِها ومالِهِ‏)‏ ‏.‏
وفى ‏(‏الصحيحين‏)‏ عنه ، عن النبىِّ صلى الله عليه وسلم ، قال ‏:‏ ‏(‏تُنكَحُ المرأةُ لمالِها ، ولِحَسَبِها ، ولِجَمَالِها ، ولِدِينِهَا ، فاظْفَرْ بذاتِ الدِّين ، تَرِبَتْ يَدَاكَ‏)‏ ‏.‏
وكان يَحثُّ على نكاح الوَلُود ، وَيَكرهُ المرأة التي لا تلد ، كما في ‏(‏سنن أبى داودَ‏)‏ عن مَعْقِل بن يَسار ، أنَّ رجلاً جاء إلى النبىِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال ‏:‏ إنى أصَبتُ امرأةً ذاتَ حَسَبٍ وجمالٍ ، وإنَّها لاَ تَلِدُ ، أَفَأَتَزَوَّجُها ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏(‏لا‏)‏ ، ثم أتاه الثانيةَ ، فَنَهَاه ، ثم أتاه الثالثةَ ، فقال ‏:‏ ‏(‏تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ ، فإنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمْ‏)‏ ‏.‏
وفى ‏(‏الترمذى‏)‏ عنه مرفوعاً ‏:‏ ‏(‏أَرْبَعٌ من سُنن المُرْسَلِينَ ‏:‏ النِّكاحُ ، والسِّواكُ ، والتَّعَطُّرُ والحِنَّاءُ‏)‏ ‏.‏ رُوى في ‏(‏الجامع‏)‏ بالنون و والياء ، وسمعتُ أبا الحجَّاج الحافظَ يقول ‏:‏ الصواب ‏:‏ أنه الخِتَان ، وسقطت النونُ من الحاشية ، وكذلك رواه المَحَامِلىُّ عن شيخ أبى عيسى الترمذى ‏.‏
وممَّا ينبغى تقديُمُه على الجِماع ملاعبةُ المرأة ، وتقبيلُها ، ومصُّ لِسانها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُلاعبُ أهله ، ويُقَبلُها
وروى أبو داود في ‏(‏سننه‏)‏ ‏:‏ أنه صلى الله عليه وسلم ‏(‏كان يُقبِّلُ عائشةَ ، ويمصُّ لِسَانَها‏)‏ ‏.‏
ويُذكر عن جابر بن عبد الله قال ‏:‏ ‏(‏نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن المُواقعةِ قبلَ المُلاَعَبَةِ‏)‏ ‏.‏
وكان صلى الله عليه وسلم ربما جامع نساءَه كُلَّهن بغُسل واحد ، وربما اغتَسَلَ عند كل واحدة منهن ، فروى مسلم في ‏(‏ صحيحه ‏)‏ عن أنس أنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان يَطوفُ على نسائه بغُسْلٍ واحد ‏.‏
وروى أبو داود في ‏(‏سننه‏)‏ عن أبي رافع مولَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة ، فاغتَسَلَ عند كلِّ امرأةٍ منهنَّ غُسلاً ، فقلتُ ‏:‏ يا رسول الله ؛ لو اغتسلتَ غُسلاً واحداً ، فقال ‏:‏ ‏(‏هذا أزكى وأطْهَرُ وأطْيَبُ‏)‏ ‏.‏
وشُرع للمُجامِع إذا أراد العَودَ قبل الغُسل الوضوء بين الجِمَاعَيْن ، كما روى مسلم في ‏(‏صحيحه‏)‏ من حديث أبى سعيد الخدرىِّ ، قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏إذا أتى أحدُكُم أَهْلَهُ ، ثم أرادَ أن يعودَ فلْيَتَوَضأ‏)‏ ‏.‏
وفى الغُسْلِ والوضوء بعد الوطء من النشاطِ ، وطيبِ النفس ، وإخلافِ بعض ما تحلَّل بالجِماع ، وكمالِ الطُهْر والنظافة ، واجتماع الحار الغريزى إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجِماع ، وحصولِ النظافة التي يُحبها الله ، ويُبغض خلافها ما هو مِن أحسن التدبير في الجِماع ، وحفظ الصحة والقُوَى فيه ‏.‏

المصدر : بوابة كويت ايجي التجارية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اخفاء الاعلان
Hide Ads